Skip to content

ليبيا: لجنة العدالة ترصد وفاة مواطن تحت التعذيب داخل مقر احتجازه وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين

مدة القراءة: أقل من دقيقة دقائق

رصدت لجنة العدالة واقعة وفاة المواطن ياسر السيفاو سالم عمر، 33 عامًا، عقب تعرضه للتعذيب أثناء احتجازه في مقر جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية التابع لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، بمنطقة الدريبي في العاصمة طرابلس.

وبحسب المعلومات التي رصدتها اللجنة، أوقف مسلحون تابعون للجهاز ياسر السيفاو عند حاجز أمني في منطقة جنزور، واقتادوه إلى مقر الجهاز، قبل أن تتلقى أسرته، بعد ساعات من القبض عليه، اتصالًا يطلب منها الحضور لاستلام جثمانه.

وأفادت المعلومات بأن الجثمان ظهرت عليه آثار ضرب وكدمات، فيما خلص تقرير الطب الشرعي، وفقًا لما ورد، إلى أن الوفاة نجمت عن نزيف حاد إثر تعرضه للضرب بأداة حادة على فخذه.

وكان جهاز الأمن العام قد أصدر بيانًا عبر منصاته الرسمية نفى فيه مقتل السيفاو نتيجة التعذيب، وقال إنه أوقفه للاشتباه في تورطه في واقعة اختطاف طفل.

وتثير ملابسات الوفاة، وما ورد بشأن آثار التعذيب ونتائج تقرير الطب الشرعي، مخاوف جدية بشأن ظروف احتجاز السيفاو والمعاملة التي تعرض لها قبل وفاته، فضلًا عن ضرورة التحقق من الروايات المتباينة بشأن أسباب توقيفه وملابسات وفاته.

وتطالب لجنة العدالة بفتح تحقيق مستقل وشفاف في واقعة وفاة ياسر السيفاو، والكشف عن ملابسات احتجازه وظروف وفاته، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التعذيب أو إساءة المعاملة، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من المساءلة القانونية.

لمزيد من المعلومات والطلبات الإعلامية أو الاستفسارات، يرجى التواصل معنا
(0041229403538 / media@cfjustice.org)

آخر الأخبار

اشترك في نشرتنا الإخبارية!

كن أول من يحصل على أحدث منشوراتنا