رصدت لجنة العدالة وفاة المتطوع في العمل الإنساني الطيب التوم مرسال داخل سجن شالا بمدينة الفاشر، بعد احتجازه منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.
وتشير المعلومات إلى أن مرسال كان من بين أكثر من 3 آلاف شخص محتجزين في سجن شالا ومواقع أخرى تحولت إلى أماكن احتجاز، بينها عدد من المنازل ومباني جامعة الفاشر، وسط غياب معلومات واضحة عن الأوضاع الصحية والإنسانية للمحتجزين.
من جهتها، تطالب لجنة العدالة بالكشف الفوري عن مصير جميع المحتجزين في الفاشر، وتمكين الجهات الطبية والإنسانية المستقلة من الوصول إلى أماكن الاحتجاز، وضمان سلامة المعتقلين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
كما تطالب اللجنة بضرورة الإفراج عن المدنيين المحتجزين تعسفيًا، وفتح تحقيق مستقل في وفاة الطيب التوم مرسال وأي انتهاكات أخرى بحق المحتجزين ومحاسبة المسؤولين عنها.



