رصدت لجنة العدالة اعتقال المعلم علي إبراهيم الزبير، المعروف باسم «علي الزبير»، من منزله بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، يوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، واقتياده إلى مباني الخلية الأمنية.
وبحسب لجنة المعلمين السودانيين، جاء اعتقال علي الزبير على خلفية نشاطه ومطالبته بصرف متأخرات رواتب المعلمين وتحسين شروط خدمتهم، معتبرة أن توقيفه يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وحرية التعبير والمطالبة بالحقوق.
وأدانت اللجنة الإجراءات القمعية التي يتعرض لها المدنيون، وفي مقدمتهم المعلمون، وحمّلت الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة علي الزبير، مطالبة بالإفراج عنه دون شروط أو قيود.
وأكدت اللجنة أن المطالبة بالحقوق وحرية التعبير والتنظيم حقوق لا يجوز المساس بها حتى في ظل الحرب.



