رصدت لجنة العدالة اعتقال قوات الدعم السريع ثلاثة متطوعين من أعضاء غرفة الطوارئ في محلية بليل بولاية جنوب دارفور، على خلفية خلافات تتعلق بمبلغ مالي مخصص لتنفيذ مشروعات إنسانية ودعم النازحين في مراكز الإيواء بالمحلية.
وبحسب المعلومات المتاحة، تلقت غرفة الطوارئ دعمًا ماليًا يُقدّر بنحو 50 مليون جنيه سوداني من مانحين، لتنفيذ مشروعات خاصة بتوفير المياه ودعم النازحين. وتشير المعلومات إلى أن استخبارات الدعم السريع حاولت الاستيلاء على المبلغ، قبل أن ترفض غرفة الطوارئ ذلك، ليتم اعتقال ثلاثة من أعضائها هم أحمد حسين، وعبدالنور رمضان، وهيثم أحمد هارون.
ولا يزال المتطوعون الثلاثة، رهن الاحتجاز داخل معتقل تابع لجهاز المخابرات في محلية بليل، دون حسم أوضاعهم القانونية أو الإفراج عنهم، في وقت يعتمد فيه آلاف النازحين في مراكز الإيواء بجنوب دارفور على جهود غرف الطوارئ والمتطوعين في توفير المساعدات والخدمات الأساسية.
وتطالب لجنة العدالة بالإفراج الفوري عن المتطوعين الثلاثة ما لم تُوجَّه إليهم اتهامات محددة وفق إجراءات قانونية، وضمان عدم استخدام الاحتجاز أو القوة للتدخل في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، مع حماية العاملين والمتطوعين في المجال الإنساني وتمكينهم من أداء مهامهم دون تهديد أو تضييق.



