رصدت لجنة العدالة واقعة القبض على المدافع عن حقوق الإنسان أبوبكر عبد السلام الطاهر، رئيس منظمة حقوقية ليبية وخريج أكاديمية الدراسات العليا بجنزور، وإخفائه قسرياً منذ 23 سبتمبر 2026، عقب مغادرته الأكاديمية، حيث استوقفته سيارة يستقلها أشخاص ادعوا تبعيتهم لجهة أمنية وطلبوا منه الذهاب معهم، قبل أن ينقطع الاتصال به ويظل مصيره مجهولًا حتى الآن.
وبحسب ما رصدت اللجنة، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن احتجازه، ولم تتوافر معلومات بشأن مكان وجوده أو هويّة الجهة التي تحتجزه أو الأساس القانوني لذلك، فيما تواصل أسرته مناشدة الجهات المختصة التدخل للكشف عن مصيره.
وتثير الواقعة مخاوف بشأن سلامة أبوبكر عبد السلام الطاهر، لا سيما في ظل نشاطه الحقوقي وعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وتطالب لجنة العدالة وزارة الداخلية ومديريات الأمن المختصة وجهاز المباحث الجنائية ومكتب المحامي العام بدائرة محكمة استئناف طرابلس، بالكشف الفوري عن مكان وجود أبوبكر عبد السلام الطاهر، وضمان سلامته، والعمل على إطلاق سراحه ما لم يكن احتجازه قائمًا على أساس قانوني، مع فتح تحقيق مستقل في ملابسات اختفائه وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم وفقًا للقانون.



