رصدت لجنة العدالة تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمحتجزين في سجن شالا بمدينة الفاشر، وسط مخاوف من انتشار الأمراض ونقص الأدوية وغياب الرعاية الطبية.
جاء ذلك وفق إفادات ثلاثة محتجزين سابقين، بينهم مصدر صحي، أُفرج عنهم خلال يونيو ويوليو وأغسطس 2026.
وبحسب إفادات المحتجزين السابقين لوسائل إعلام محلية، يضم سجن شالا مئات المحتجزين الذين نُقلوا من مراكز احتجاز مختلفة في الفاشر، غالبيتهم من المدنيين، ويعاني بعضهم من أمراض مزمنة ونقص الأدوية والرعاية الصحية.
كما تحدثت الإفادات عن حالات وفاة خلال الأشهر الأولى من الاحتجاز، قال أحد المحتجزين السابقين إنها نجمت عن الأمراض والجوع، فيما أشار مصدر صحي إلى ظهور أعراض يُشتبه في ارتباطها بمرض السل بين عدد من المحتجزين، مع غياب وسائل التشخيص اللازمة.
وتطالب لجنة العدالة بتدخل عاجل لضمان حصول جميع المحتجزين على الرعاية الطبية والأدوية اللازمة، والسماح للجهات الحقوقية والإنسانية بالوصول إلى السجن وتقييم أوضاع المحتجزين، مع ضرورة التحقيق في حالات الوفاة التي أُبلغ عنها، وضمان عدم احتجاز المدنيين تعسفيًا واحترام حقوقهم الأساسية.



