Skip to content

مصر: لجنة العدالة ترصد وفاة الأستاذ الجامعي عطا يوسف نتيجة الإهمال الطبي داخل محبسه بسجن بدر (3)

أقل من دقيقة مدة القراءة: دقائق

رصدت لجنة العدالة وفاة المحتجز السياسي عطا يوسف عبد اللطيف محمد، أستاذ الفيزياء بجامعة أسيوط، عن عمر ناهز 70 عامًا، وذلك عقب تدهور حاد في حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي داخل محبسه بمركز بدر للإصلاح والتأهيل (بدر 3).

وبحسب المعلومات التي وثقتها اللجنة، كان “يوسف” يعاني من أمراض مزمنة بالقلب، ويحتاج إلى متابعة طبية منتظمة وعلاج دائم، إلا أن إدارة محبسه تقاعست عن توفير الرعاية الصحية اللازمة له في الوقت المناسب. ولم يتم نقله إلى مستشفى القصر العيني إلا في مرحلة متأخرة للغاية، حيث فارق الحياة يوم الجمعة 26 ديسمبر، متأثرًا بتدهور حالته الصحية.

وأفادت أسرته أنه تم إبلاغها بالوفاة عقب حدوثها، حيث تسلّمت الجثمان وقامت بدفنه بمقابر العائلة، وسط حالة من الصدمة والغضب، خاصة في ظل المطالبات المتكررة التي تقدمت بها الأسرة على مدار فترة احتجازه من أجل سرعة توفير الدواء والعلاج اللازمين، دون استجابة تُذكر.

وتعود وقائع احتجاز الدكتور عطا يوسف إلى 8 أغسطس 2022، حين ألقت قوات الأمن القبض عليه رغم وضعه الصحي الحرج وحاجته الملحّة إلى رعاية طبية مستمرة، ليظل محتجزًا منذ ذلك الحين داخل مركز بدر (3) في ظروف وصفت بالقاسية، وأسهمت بشكل مباشر في تدهور حالته الصحية.

وتحمّل لجنة العدالة السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن وفاة المحتجز السياسي الدكتور عطا يوسف، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة، وامتدادًا لسياسات الإهمال الطبي داخل أماكن الاحتجاز.

وتطالب اللجنة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الوفاة، ومحاسبة المسؤولين عن التقصير الطبي، وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع المحتجزين السياسيين، بما يتوافق مع الدستور المصري والمواثيق الدولية ذات الصلة.

لمزيد من المعلومات والطلبات الإعلامية أو الاستفسارات، يرجى التواصل معنا
(0041229403538 / media@cfjustice.org)

آخر الأخبار

اشترك في نشرتنا الإخبارية!

كن أول من يحصل على أحدث منشوراتنا