رصدت لجنة العدالة وقوع حملة تفتيش وتجريد انتقامية داخل عنبر السجناء الجنائيين بسجن ليمان أبو زعبل 2، امتدت على مدار ثلاثة أيام، وذلك في أعقاب انتشار معلومات حول وفاة أحد النزلاء بغرفة التأديب بتاريخ 20 يناير الماضي.
ووفقاً للجنة، فقد أسفرت الحملة عن تجريد المحتجزين من جميع متعلقاتهم الشخصية وأغطيتهم، إضافة إلى تعرضهم لاعتداءات بدنية وسبّ وإهانات لفظية، وتهديدات بنقلهم قسرًا إلى سجون أخرى.
وتؤكد لجنة العدالة أن هذه الإجراءات الانتقامية الجماعية تُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المحتجزين، بما في ذلك الحق في السلامة الجسدية والنفسية، وحقهم في معاملة إنسانية تتفق مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية، وتهدد كرامتهم وأمنهم.
وتطالب لجنة العدالة السلطات المختصة باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المحتجزين داخل السجن، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الوفاة وحملة التفتيش الانتقامية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان عدم تكرار ممارسات التعذيب والتغريب القسري داخل مؤسسات الاحتجاز.



