Skip to content

“مفرح”: مد أجل قضية “ريجيني” مساعدة في الإفلات من العقاب والمسؤول الأول عن ذلك النظام المصري 

أقل من دقيقةمدة القراءة: دقائق

 خبر صحفي 

تحرير: كوميتي فور جستس 

جنيف: 11 أبريل/ نيسان 2022 

أوضح المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس”، أحمد مفرح، أن أهمية قضية “ريجيني” تكمن في أنها القضية الوحيدة من بين أكثر من ألف حالة وفاة بداخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية التي أحيلت إلى المحاكمة، وتم التحقيق فيها بشكل مستقل ونزية. 

جاء ذلك خلال مشاركة “مفرح” في جلسة المحاكمة الخاصة بقتلة طالب الماجستير الإيطالي، جوليو ريجيني، بالعاصمة الإيطالية روما، الاثنين، مضيفًا أن “استمرار مد أجل القضية بهذا الشكل هو مساعدة في إفلات المجرمين من العدالة. 

وكانت الدائرة التمهيدية بمحكمة روما قامت بتأجيل البت في ملف إحالة قتلة “ريجيني”، من الضباط المصريين، إلى المحكمة الجنائية لجلسة الـ10 من أكتوبر/ تشرين الأول القادم. 

– مساعدة في الإفلات من العقاب: 

وحول ذلك التأجيل علق “مفرح” قائلاً إنه “للمرة الثانية يستفيد قتلة الطالب الإيطالي من إجراءات المحاكمة العادلة عن طريق إلزام المحكمة للنائب العام وجهات التحقيق الإيطالية بإبلاغ المتهمين الأربعة من الضباط المصريين رسميًا بإحالتهم إلى المحاكمة، وهو الشرط الأهم لاستمرار نظر القضية وإحالتها من جديد إلى المحكمة الجنائية”. 

وشدد المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس” على أن المنظمة تطالب بتحقيق معايير العدالة بشكل كامل بحق كل المتهمين، بمن فيهم الضباط الأربعة المصريين المحالين، إلا أنه في الوقت ذاته مد أمد القضية بهذا الشكل وتعقيد ملفها والتمسك بالقواعد القانونية الشكلية، التي يستحيل تنفيذها، في ظل تعنت الجانب المصري وعدم مساعدته الجانب الإيطالي في الإجراءات التقنية؛ هو مساعدة في الإفلات من العقاب بشكل مختلف، والمسؤول الأول عن ذلك هو الجانب المصري، وعلي السلطات القضائية الإيطالية مراعاة ذلك. 

– في مصر “ريجيني” جديد كل يوم: 

واختتم “مفرح” تصريحاته بأنه “في كل يوم يوجد ريجيني جديد في مصر، وآخرهم الباحث الاقتصادي، مصطفي هدهود، وهي رسالة واضحة من النظام المصري أنه ماضٍ في طريقه دون توقف في تصفية معارضيه، سواء كان ذلك بالقتل تحت التعذيب؛ كما في قضية “ريجيني” و”هدهود”، أو بالإهمال الطبي الجسيم، أو بسوء الرعاية، والتي أثمرت عن وفاة ما يقارب ١١٥٠ معتقل ومسجون حتى الآن دون رادع”. 

وتعود أحداث القضية لعام 2016، حين عثر في القاهرة على جثة الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي كان يجري بحثًا عن النقابات العمالية المصرية، ووجه القضاء الإيطالي اتهامات لأربعة ضباط مصريين غيابيًا، بشبهة القتل الوحشي في القاهرة للطالب الإيطالي، وهم؛ اللواء طارق صابر، والعقيدان آسر كامل محمد إبراهيم، وحسام حلمي، والرائد إبراهيم عبد العال شريف؛ المتهم بتنفيذ عملية القتل.  

لمزيد من المعلومات والطلبات الإعلامية أو الاستفسارات، يرجى التواصل معنا
(0041229403538 / media@cfjustice.org)

آخر الأخبار

اشترك في نشرتنا الإخبارية!

كن أول من يحصل على أحدث منشوراتنا