رصدت لجنة العدالة وفاة المحتجز السياسي هيثم عبيد داخل مستشفى سجن العاشر من رمضان، عقب تدهور حاد في حالته الصحية، وذلك بعد سنوات من الاحتجاز الاحتياطي على ذمة عدة قضايا بدأت منذ عام 2017.
وبحسب المعلومات المتاحة، كان عبيد يعاني من مرض في الكبد، قبل أن تتفاقم حالته الصحية خلال فترة احتجازه، وصولًا إلى إصابته بالفشل الكلوي ومرض الدرن، لتنتهي حالته بالوفاة داخل مستشفى السجن.
وبذلك ترتفع حالات الوفاة التي رصدتها لجنة العدالة منذ بداية عام 2026 داخل السجون ومقار الاحتجاز في مصر إلى 53 حالة وفاة، وذلك بعد رصدها 60 حالة وفاة خلال عام 2025.