رصدت لجنة العدالة وفاة المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، شمس الدين أحمد عطا الله، داخل سجن العاشر من رمضان، بعد تدهور حالته الصحية أثناء احتجازه، دون تمكينه من الرعاية الطبية اللازمة، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والصحة.
وكان المحامي شمس الدين محتجزًا منذ نوفمبر 2021 على ذمة القضية رقم 2380 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، نتيجة قيامه بممارسة دوره القانوني في الدفاع عن المحبوسين على ذمة قضايا سياسية، وهو ما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها المحامون الحقوقيون أثناء تأدية واجبهم المهني في بيئة تُمارس فيها القيود التعسفية على الحريات.
وتطالب لجنة العدالة السلطات المصرية بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ظروف الاحتجاز التي أدت إلى وفاة المحامي شمس الدين، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو إهمال تسبب في تدهور حالته الصحية، وضمان توفير الحماية لكافة المحامين الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من أي ممارسات تهدد حياتهم وسلامتهم.