رصدت لجنة العدالة وفاة الطالب الغيني أبوبكر سافاني داخل أحد مراكز الاحتجاز في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026.
وبحسب اللجنة، كان الطالب محتجزًا على خلفية صعوبات تتعلق بتسوية وضع إقامته، قبل أن يُعلن عن وفاته داخل محبسه. ولم تتضح حتى الآن الأسباب والملابسات الكاملة للوفاة، أو ما إذا كان قد تلقى الرعاية الصحية اللازمة خلال فترة احتجازه.
وتؤكد لجنة العدالة أن احتجاز الأجانب بسبب مخالفات إدارية متعلقة بالإقامة لا يعفي السلطات من التزامها الكامل بضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة لهم طوال فترة الاحتجاز، باعتبار الحق في الحياة والكرامة الإنسانية حقوقًا أصيلة لا يجوز الانتقاص منها.
كما تطالب لجنة العدالة بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في ملابسات وفاة الطالب أبوبكر سافاني، والإفصاح عن نتائج التحقيق للرأي العام، وتمكين أسرته والجهات الدبلوماسية المعنية من متابعة الإجراءات القانونية اللازمة، كما تدعو إلى مراجعة أوضاع احتجاز الأجانب في مصر، وضمان توفير الحماية والرعاية الكاملة لهم، بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.