رصدت لجنة العدالة وفاة ثلاثة معتقلين من بلدة رهيد البردي بولاية جنوب دارفور داخل سجن دقريس، الذي تديره قوات الدعم السريع غربي مدينة نيالا، وذلك بعد أكثر من عام على احتجازهم، وفقًا لإفادات ذويهم ومعتقلين أُفرج عنهم مؤخرًا.
وبحسب اللجنة، فإن المتوفين هم عمر أحمد الشيخ، مختار حبيب الحجازي، وأحمد إسماعيل محمد، حيث أفاد معتقلون مفرج عنهم بأنهم توفوا داخل السجن قبل نحو ثلاثة أشهر.
وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت أكثر من 20 شخصًا من رهيد البردي في يونيو من العام الماضي، بينهم المتوفون الثلاثة، على خلفية اتهامات بالتخابر مع الجيش السوداني.
وأفادت أسر المتوفين بأنها علمت بوفاتهم من معتقلين أُفرج عنهم، في ظل صعوبة زيارة المحتجزين داخل سجن دقريس وعدم تلقي الأسر، إخطارات رسمية بشأن أوضاع ذويها.
من جهتها، تطالب لجنة العدالة بالتحقيق المستقل والشفاف في ملابسات وفاة المعتقلين الثلاثة، والكشف عن أسباب الوفاة وظروف احتجازهم، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات، إلى جانب الكشف عن مصير جميع المحتجزين داخل سجن دقريس وضمان حصولهم على الرعاية الصحية والحقوق القانونية المكفولة لهم.