رصدت لجنة العدالة واقعة قصف جوي استهدف مناسبة اجتماعية في محلية كتم بولاية شمال دارفور، بتاريخ 8 أبريل 2026، يُنسب إلى طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
وبحسب المعلومات الأولية، أدى الهجوم إلى مقتل ما لا يقل عن 33 شخصًا، في مجزرة طالت عدة أسر، حيث سقط عدد من الأطفال من أسرة واحدة، إلى جانب نساء وشباب، فضلًا عن وجود ضحايا لم يتم التعرف على هويتهم حتى الآن.
وشمل الرصد الأولي أسماء الضحايا، ومن بينهم:
مرام إبراهيم عبد الله، مازن إبراهيم عبد الله، مزن إبراهيم عبد الله، مصعب إبراهيم عبد الله، مهند إبراهيم عبد الله، محمد إبراهيم عبد الله، رزّاز موسى منقالي، نجلاء شمس الدين، دنقول شمس الدين، مزن مزمل، ليلى موسى، آيات أحمد محمدين، عدن أحمد محمدين، سحر حسون عبد الحميد، شيماء محي الدين هارون، شهرزاد محي الدين هارون، مازن آدم، الناجي عباس، هارون أبو طويلة، ماهر عبد المجيد، عفاف هارون كنديك، ندى نصر الدين، راوية حسين، موسى الحافظ داوود، السعودي حسون، أبو حنو يوسف، زينب إبراهيم، إدريس حنوني، معاني (طفلة)، إلى جانب ضحيتين مجهولتي الهوية، ومحمد عبد الكريم.
وترى لجنة العدالة أن استهداف تجمع مدني خلال مناسبة اجتماعية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال.
وتطالب اللجنة بفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، مع ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ووقف استهداف التجمعات السكنية والمناسبات الاجتماعية في مناطق النزاع.