رصدت لجنة العدالة واقعة اختطاف ثماني نساء، بينهن طفلات، أثناء سفرهن من مدينة طويلة بولاية شمال دارفور إلى شرق السودان، في حادثة تعكس استمرار الانتهاكات التي تستهدف المدنيين في مناطق النزاع.
وبحسب إفادات أحد أقارب أسرة المختطفات لوسائل إعلام محلية، فقد انقطعت أخبار النساء بعد مغادرتهن مدينة طويلة مطلع يوليو الجاري عبر الطريق الرابط بين كردفان ومدينة الدبة. وأضاف أن الأسرة علمت لاحقًا أن المختطفات نُقلن إلى مدينة الفاشر، واتهم عناصر يتبعون لقوات الدعم السريع باحتجازهن.
ووفقًا للمصدر ذاته، طالب الخاطفون بدفع فدية مالية قدرها 96 مليار جنيه سوداني مقابل إطلاق سراح المختطفات، بواقع 12 مليار جنيه لكل واحدة، بما في ذلك الطفلات القاصرات، مشيرًا إلى أن النساء ما زلن محتجزات حتى الآن، بحسب المعلومات التي تلقتها الأسرة.
وتدعو لجنة العدالة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفات، وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية، وفتح تحقيق مستقل في ملابسات الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن حماية المدنيين ووضع حد لجرائم الاختطاف والاحتجاز غير القانوني في مناطق النزاع.