رحبت لجنة العدالة بالإفراج عن الأكاديميين محمد شرف الدين الفيتوري، البالغ من العمر 72 عامًا، وأبو بكر الجراري، مساء السبت 10 أكتوبر الجاري، بعد ستة أيام من احتجازهما واختفائهما قسريًا في العاصمة طرابلس.
وجاء الإفراج عنهما عقب تدخل مباشر من النائب العام، المستشار الصديق الصور، بعد تحديد مكان احتجازهما والجهة المسؤولة عن اعتقالهما تعسفيًا، وأكدت “اللجنة” أن الإفراج لا ينهي المسؤولية القانونية عن الانتهاكات التي تعرض لها الأكاديميان خلال فترة احتجازهما.
وشددت لجنة العدالة على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها انتهاكًا يستوجب المساءلة، مؤكدة أن الإفراج عن المحتجزين لا يُغني عن كشف ملابسات احتجازهما والظروف التي أحاطت باختفائهما، أو محاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات.
وطالبت لجنة العدالة بفتح تحقيق شامل ومستقل وشفاف في واقعة الاحتجاز والاختفاء القسري، وتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب، ويحول دون تكرار الانتهاكات التي تمس الحرية الشخصية وسيادة القانون في ليبيا.