رصدت لجنة العدالة استمرار اعتقال الناشطة الحقوقية وموظفة الأمم المتحدة نجوى موسى كاوندا في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، منذ الأول من أبريل 2026، على خلفية جهودها في حل النزاعات القبلية بمنطقة ديبي بجبال النوبة.
وبحسب ما أفادت به المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الإفريقي “صيحة”، فإن نجوى موسى لا تزال قيد الاحتجاز منذ أكثر من شهر، وسط انقطاع أخبارها وتزايد المخاوف بشأن وضعها الصحي.
وأكدت لجنة العدالة أن استمرار احتجاز ناشطة حقوقية وموظفة أممية خارج الضمانات القانونية يثير مخاوف جدية بشأن سلامتها، ويعكس تصاعد القيود المفروضة على النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في مناطق النزاع.
ودعت اللجنة، السلطات السودانية، إلى الإفراج الفوري عنها، وضمان سلامتها الجسدية والنفسية، وعدم تعريضها لأي شكل من أشكال الانتهاكات أو الضغوط، مع احترام الحقوق الأساسية للمحتجزين وفقًا للمعايير الإنسانية والقانونية.
ويُذكر أن نجوى موسى كاوندا تُعد من أبرز القيادات النسوية في جبال النوبة، وسبق أن شاركت ضمن وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال في مفاوضات السلام خلال فترة حكم نظام الإنقاذ.