رصدت لجنة العدالة احتجاز قوات الدعم السريع لـ23 طالباً من ولاية وسط دارفور أثناء توجههم إلى تشاد لأداء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية المقررة في يونيو المقبل.
ووفق ما رصدته اللجنة، تم توقيف الطلاب الأسبوع الماضي أثناء سفرهم من منطقة قولو بجبل مرة، قبل نقلهم إلى مدينة زالنجي، وسط معلومات تفيد بتلقي أسر بعضهم اتصالات تطالب بدفع مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم.
وأكدت اللجنة أن جميع الطلاب المحتجزين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهم وظروف احتجازهم، خاصة مع استمرار الغموض حول أوضاعهم وأماكن احتجازهم.
وأعربت لجنة العدالة عن قلقها من استهداف الطلاب وحرمانهم من حقهم في التعليم والتنقل الآمن، معتبرة أن احتجاز القُصّر والمطالبة بفدية مالية مقابل إطلاق سراحهم يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الطلاب المحتجزين، وضمان سلامتهم وتمكينهم من الوصول إلى مراكز الامتحانات، مع وقف جميع أشكال الاحتجاز التعسفي والانتهاكات بحق المدنيين، خاصة الأطفال والطلاب.