تدين لجنة العدالة استهداف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 113 آخرين، وفق ما تم رصده من تقارير وتصريحات رسمية.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، إن المستشفى تعرض لهجوم يوم الجمعة 20 مارس 2026، ما أدى إلى أضرار جسيمة أدت إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل، وحرمان السكان من خدمات طبية أساسية في ظل أوضاع إنسانية متدهورة.
وأشارت لجنة العدالة إلى أن استهداف منشأة طبية تضم مرضى ومدنيين يُعد من أخطر الانتهاكات، خاصة في ظل وجود نساء وأطفال بين الضحايا، ما يعكس حجم الخسائر الإنسانية الناجمة عن الهجوم.
وتؤكد لجنة العدالة أن استهداف المستشفيات والمنشآت الطبية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يكفل حماية خاصة للمرافق الصحية والعاملين فيها، ويحظر بشكل قاطع الاعتداء عليها أو تعطيل عملها.
وتطالب لجنة العدالة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في واقعة قصف مستشفى الضعين التعليمي، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، كما تدعو إلى الوقف الفوري لاستهداف المنشآت الطبية، وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاع الصحي والإنساني، واتخاذ تدابير عاجلة لإعادة تشغيل المستشفى وتوفير الخدمات الطبية اللازمة للمتضررين.